متغيرات القلق الاجتماعى لدى الطلاب الجامعيين

فى اليوم الثانى على التوالى استكملت فعاليات المؤتمر العلمى السنوى العربى الثانى عشر -الدولى التاسع بعنوان " مخرجات التعليم العالى النوعى فى مصر والعالم العربى فى ضوء التنافسية العالمية " حيث انطلقت الجلسة الأولى المقامة على هامش المؤتمر والتى ترأسها أ.د/ الهلالى الشربينى الهلالى -وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى السابق ، وأ.د/ احمد البهى السيد -عميد الكلية الأسبق ، أ.د/جمال فايد -استاذ علم النفس التربوى بكلية رياض الأطفال حيث تطرقوا فى هذه الجلسة إلى عرض ثلاث بحوث علمية  حيث اشار الدكتور /عودة سليمان عودة -إلى القلق الاجتماعى واكد  أن القلق الاجتماعى ينتج عن عدم تقدير الذات والثقة بالنفس وأوضح علاقة القلق الاجتماعى بالحياة الجامعية وعلاقته بتقدير الطالب لذاته وثقته بالنفس وأشار إلى ان القلق الاجتماعى مشكلة تواجه الطلاب فى مرحلة الجامعة وهو يعتبر مشكلة نفسية يجب علاجها ، ومن جانبه أكد الدكتور /عوده على أن الطالب الذى يخشى مواجهة الجمهور تظهر عليه بعض علامات القلق والارتجاف والخوف ويظهر ذلك عندما يطلب منه التحدث أمام الناس أو الأصدقاء حيث توصل البحث إلى أنه يجب على المدرس مناقشة مشكلات الطلاب لتخفيف القلق الاجتماعى .

وفى دراسة أخرى بعنوان " أثر استراتيجية التعلم المتمازج فى تنمية مهارات الاتصال اللغوى لدى طلبة جامعة الاسراء الخاصة فى الاردن " حيث أشار الدكتور /أحمد ابراهيم صومان - إلى أن مهارات الاتصال اللغوى تعتمد على ثلاث أطراف هم : المعلم -الكتاب المدرسى - التكنولوجيا ومن جانبه أكد على أن هناك  متغيرات تؤثر فى استراتيجية التعليم وهى الجنس ، المتغير المستق ، الاختصاص العلمى . وأوضح أن معنى التعلم المتمازج هو الذى يمزج بين المعلم والكتاب المدرسى  والتكنولوجيا حيث تطرق إلى ذكر الاستراتيجية وهى تعنى استخدام الوسائل الحديثة فى التعليم واستخدام التفاعل بين الطلاب حتى لا يشعرون بالملل وتوصل الى مجموعة من التوصيات منها : تعميم الدراسة على باقى مستويات العملية التعليمية ، الاعتماد على التقنيات الحديثة فى التدريس ، ضرورة تدريب المعلمين على استخدام icdl

وأخيرا تطرقت هذه الجلسة إلى عرض بحث بعنوان "أهمية المقررات التربوية والنفسية فى إعداد المعلمين بكليات التربية النوعية " المدارس العليا للأساتذة بالجزائر - دراسة تقويمية من وجهة نظر الطلبة والمعلمين ، حيث أشارت الباحثة  / مزرارة نعيمة  -أن الهدف من هذه الدراسة هو اعداد معلم قادر على استخدام المقررات التربوية والنفسية ومعرفة أوجه القصور فى عمليات التعليم وكيفية علاجها

وفى النهاية أشار رؤساء الجلسة إلى بعض الملاحظات فى هذه الأبحاث من خلال استخدام التقنيات الحديثة فيها وسبل تفعيلها والمردود الفعلى منها على المجتمع

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
أنت هنا: الأحداث متغيرات القلق الاجتماعى لدى الطلاب الجامعيين